الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 145

دلائل الصدق لنهج الحق

مشايخه من شيوخ الرفض وأهل التهمة والافتراء . وفي مسند أحمد بن حنبل : ( ويكون خليفتي ) غير موجود ، بل هو من إلحاقات الرفضة . وهذان الكتابان اليوم موجودان ، وهم لا يبالون من خجلة الكذب والافتراء . . . » [ 1 ] . أقول : ماذا لو وجد الباحث « ويكون خليفتي » في « مسند أحمد » ؟ ! وماذا لو وجد في الموضوعات حديثين في أوّلهما « وخليفتي من أهلي » وفي الثاني « وخليفتي في أهلي » ؟ ! هل يبالي الفضل وأمثاله من خجلة الكذب ؟ ! وهل يبقى مناص لهم من قبول الحديث ودلالته على الإمامة والخلافة لأمير المؤمنين بعد النبيّ بلا فصل ؟ ! وهل يبقى لهم من عذر في القول بإمامة غيره ؟ ! ولفظ الحديث في مسند أحمد كما يلي : « عن الأسود بن عامر ، عن شريك ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن عبّاد بن عبد اللَّه الأسدي ، عن عليّ رضي اللَّه عنه ، قال : لمّا نزلت هذه الآية : * ( وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * قال : جمع النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون ، فأكلوا وشربوا ؛ قال : فقال لهم : من يضمن عنّي ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ، ويكون خليفتي في أهلي ؟ فقال رجل - لم يسمّه شريك - : يا رسول اللَّه ! أنت كنت بحرا ، من

--> [ 1 ] دلائل الصدق 2 / 359 .